wrapper


يتقدم أعضاء الممثلية العليا للسكان الأصليين والأقليات العراقية والرابطة الوطنية للصابئة المندائيين بأجمل عبارات المودة والتقدير للأخ الفاضل المخلص لقضية أبناء طائفته السيد مثنى حميد مجيد لما بذله من مجهود إعلامي رائع عند كتابته لمقالته التحفة الرائعة التي خاطب فيها السادة مام جلال رئيس جمهورية العراق والسيد مسعود برزاني رئيس حكومة اقليم كردستان الحبيبة وشخصيات رفيعة في الحكومة العراقية والبرلمانات والمراجع الدينية الإسلامية الموقرة وحث مشاعرهم الإنسانية والوطنية جميعاً إزاء محنة المندائيون المعاصرة، في خطوة مباركة تعد إسهاماً جليلاً منه وعملاً قديراً في تعزيز النداء المشترك الذي اطلقته الممثلية العليا للسكان الأصليين والأقليات العراقية والرابطة الوطنية للصابئة المندائيين بتاريخ 13 حزيران 2010.
وإيماناً منا بأهمية هذه المبادرة الإسنادية الجديرة بالثناء والفخر فإننا نوجه شكرنا للأخ مثنى حميد مجيد مرة أخرى باسم جميع المندائيين والأقليات العراقية ولكل المواقف الخيرة التي يبذلها إخواننا الناشطون المؤثرين على أنفسهم إلا ان يكونوا جنوداً مجهولين بعيداً عن الأضواء والترفع عن أسباب المجد والشهرة.وكل أملنا ان يحذوا حذوه بقية إخوتنا المندائيون من أصحاب المواقف النزيهة والمشرفة .
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مسعود البرزاني وأردوان ملكا والصابئة المندائية...................مثنى حميد مجيد
قبل سنوات ، ورغم إنني أحاذر وأتجنب مراسلة المشهورين والساسة الكبار والأثرياء ، فقد إستجبت لمراسلة مسؤول عراقي بارز في الحكومة العراقية ، ومما كتبته له أن الصابئة يكرمون من يحسن الفعل إليهم ويسجلون إسمه في كتبهم بحروف من ضياء ويبقون يتذكرون مواقفه المشرفة منهم لدهور وأجيال.كان قصدي من الإشارة إلى تلك اللمحة التاريخية لوفاء الصابئة تجاه الخيرين من قادة السياسة والمذاهب الأخرى هو حث ذلك المسؤول الكبير على إتخاذ مواقف وطنية وإيجابية جذرية وأكثر حزما ليس فقط لصالح المندائيين بل لصالح كل الشعب العراقي ، إذ إن الدفاع عن حقوق وحياة وكرامة الفئات الإجتماعية الأكثر عرضة للإضطهاد والتهميش هو بمثابة إستجابة لشعور حقيقي بالمسؤولية تجاه القضية العامة لكافة أفراد الشعب ، والمسؤول حين يبادر لمناصرة الناس الأكثر إستضعافا في المجتمع إنما يرفع من قيمة نفسه وفعله السياسي والوطني والإنساني.
 
وإستطرادا في هذا المعنى أود القول إن أفضل ما قام به المالكي خلال سني رئاسته للوزراء ، وبلا مبالغة مني ، هو تكريمه للعالم العراقي المندائي المرحوم عبد الجبار عبد الله .وقتها وحين صدر قرار التكريم من مجلس الوزراء كتبت مقالا قلت فيه إن المالكي قد كتب لنفسه مجدا سيبقى تتذكره الأجيال ومازلت عند قولي ذاك.

تذكرت تلك المراسلة مع المسؤول البارز حين قرات البيان المشترك الصادر عن الممثلية العليا للسكان الأصليين والأقليات العراقية والرابطة الوطنية للصابئة المندائيين ، حيث يرد فيه- نناشد سيادة مام جلال رئيسي جمهورية العراق المحترم والسيد مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان المحترم بإنقاذ سكان العراق الأصليين من الصابئة المندائيين وجلاء الراغبين من أسرهم المستضعفة ذات الإمكانيات المحدودة الى مناطق كردستان الحبيبة على أن يسبق ذلك تكفل الحكومة العراقية بتوفير كل متطلبات السكن والعيش الكريم والتنمية المستدامة لهذه الأسر في اقليم كردستان وتحت مراقبة حكومية ودولية لحين استقرار الأوضاع الأمنية في العراق وتوفر القناعة التامة بالعودة الى ربوع الوطن الأم-.

ويرد أيضا في تلك المناشدة المؤثرة والموجهة لأطراف عديدة منها الأمم المتحدة والحكومة العراقية ورئاسة المؤتمر الإسلامي والمراجع الدينية الإسلامية- نؤكد التماسنا للسادة في برلمان وحكومة اقليم كردستان الحبيبة للاضطلاع بدورهم الإنساني والاستجابة لهذا النداء سريعاً مذكرين بأن هذه الوثيقة وما يترتب عليها من مواقف حكومة كردستان الإنسانية والإيجابية سوف تودع في المتحف العراقي إلى جانب آثار أجدادنا العظماء مؤسسي العراق وتاريخه المجيد-.

في كتاب حران كويثا المندائي ، وهو الكتاب الوحيد الذي يشير فيه الصابئة إلى تاريخهم المادي الواقعي ، والذي رغم ذلك تمتزج فيه الأسطورة مع التاريخ ، لا ينسون فيه تدوين الذكر الطيب والخالد للملك أردوان الذي أنقذهم من مذبحة جماعية للإحتلال الروماني المتحالف مع فئة الكهنوت اليهودي راح فيها المئات من الناصورائيين حيث أجلاهم من أورشليم إلى حران وساعدهم للتوطن فيها ومن ثم الإنتقال إلى جنوب وادي الرافدين حيث أقاموا بشكل نهائي مع إخوتهم الصابئة من السكان الأصليين لبطائح العراق.

لست ممن يمدحون قادة السياسة والحكام إذ لا مصلحة شخصية لي في ذلك لكن حقائق التاريخ ، إضافة إلى قدرتها الذاتية على تثبيت نفسها بنفسها ، فنحن ملزمون أيضا بتدوينها إن كنا حقا من حملة الأقلام الحرة والمنصفة ، ولذلك لا بد من القول أن مقارنة تاريخية بين السيد مسعود البرزاني والملك أردوان الذي أسدى خدمة عظيمة للصابئة المندائية هي مقارنة حقيقية ، فالتاريخ يعيد نفسه ، وعمل الفضيلة لا ينتهي بل يتجدد والسيد مسعود ، كرئيس لإقليم كردستان وممثل للقوى الوطنية والديمقراطية الكردستانية ، يستحق أن يحاط بالتقدير والعرفان من قبل الصابئة المندائيين ويذكر في كتبهم بحروف من نور.

:أختتم مقالتي مخاطبا ساسة العراق ومسؤوليه ومراجعه الدينية الإسلامية ومن بيدهم الأمر والنهي والمقدرة بهذه الاية القرانية الكريمة

من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا .
................................................... Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي