wrapper


ملاحظة:ـ كتابة القصة من خيال الكاتب,وليس لها صلة بارض الواقع.مع ارق التحيات

وقفت نادية امام المرآة وهي تتفحص هندامها حيث وضعت اللمسات الاخيرة بعد ان اكملت وضع الشال على رأسها بسبب الظروف
الساحقة لحقوق الانسان وتقييد الحريات في اختيار الفرد ما يناسبه في حياته اليومية. ربما للهدؤ في منطقة شارع فلسطين له اسبابه فهي بعيدة عن نقطة التوتر والمشاحنات المستمرة..وقفت نادية في الجهة المقابلة والتي تؤدي الى ساحة النهضة..رفعت يدها الى عربة الاجرة التي وقفت بسرعة لكي تستقلها.الوقت يمضي وعليها الالتحاق بزملائها لأداء المهمة,فهي من ضمن الثمانية الذين كلفوا بهذا الامر.

في تلك الاثناء مر ركب للعربات العسكرية الامريكية المصفحة.
ضخمةٌ جداً,والعسكر فيها يراقب الشارع وفي جميع الاتجاهات. سألت نادية السائق! ماذا يجري هنا بحق السماء? قال السائق :انهم يبحثون عن مجموعة مسلحة يعتقد بأنهم انتحاريين. اصاب السائق افكار نادية وحرك الجزء الذكي منها. قالت مع نفسها,ترى كيف عرف هذا الرجل بأن العسكر المتجول في حالة بحث عن مجموعة مسلحة? انتابها القلق والشك,وجالت في نظرها تتفحص العربة التي تقلها. قررت الترجل بأسرع وقت لأنهاء حالة الشك والابتعاد عن مصدره.طلبت نادية من السائق الوقوف لحدوث امر خاص,فقدت شعرت بأنها تريد التقيأ.ترجلت..فتحت الباب ووجهت نظرها اتجاه السائق لكي تحظى برؤية السلاح الاوتماتيكي بجانبه,اما هيئته!!!! ابتعدت عن الشارع بحجة حدوث حالة طارئة,ومن بعيد رأت السائق وعربته تنطلق مسرعةً بأتجاه ساحة النهضة,حيث التجمع الكبير وسيطرات التفتيش.دوى انفجاراً قوياً وعنيفاً,هز اركان المنطقة. اخترقت نادية المنطقة السكنية عائدة من حيث اتت,وهي تشكر الخالق لنجاتها من الموت. بالامس كانت دعوات الطفلة التي وقفت امام باب دارها,تستجدي العطف والطعام والملبس.اطعمتها وكستها وملأت جيوبها بالنقود. (خالة,الله ينجيك ويحفظك ويسترك من كل شر امين يا رب العالمين). نست نادية كلياً الالتحاق بزملائها الذين ينتظروها في منطقة العلاوي. عربة الاجرة التي ترجلت منها,اصبحت اشلاءً
.بقلم فارس السليم

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي