wrapper


الحادثة الثالثة

ملاحظة:ـ كتابة القصة من خيال الكاتب,وليس لها صلة بارض الواقع.مع ارق التحيات


المكروباص لا يزال ينتظر في منطقة العلاوي,وحسب الموعد المقرر في اليوم الاول من فصل الربيع الساعة العاشرة. سائق الباص ينتظر الفريق المتكون من ثمانية اختصاصيين في مجال الفيزياء,وحسب الحوادث التي مرت بالمهندس مهند,حيث عاد بسبب تبرعه بالدم الى انسان في لحظات الموت الى اهله متناسياً المهمة. وفي نفس الوقت عادت المهندسة نادية الى دارها بسبب الحادث الذي حصل من جراء الانفجار,حيث كانت تستقل نفس عربة الاجرة ولولا ذكاءها وفطنتها لأصبحت في عداد الاموات.
في نفس الوقت وفي مكان اخر من تسلسل الاحداث,خرج المهندس نبيل, الرجل الاشقر ذو العيون الزرقاء,والوجه الجميل. طول فارع ورشاقة جاءت بسبب الرياضة المستمرة.قوي جداً,وبلا حدود. ترك سيارته في داره الواقعة في حي البنوك,ويريد السير على الاقدام لكي يبلغ الطريق العام.
اثناء الاستدارة,سمع صراخاً قويا ومدوياً.خرج ثلاثة مسلحين من احدى الدور,ملثمين وبأيديهم اسلحة من نوع مسدسات, مسطحبين معهم فتاة عارية الرأس حافية القدمين,يبدو انها حالة خطف.الشارع فارغ تماماً ولا صوت حتى لطفل رضيع.الناس تخاف من مواجهة المسلحين,لأنهم قتلة.
صرخت الفتاة,وطلبت المساعدة من نبيل الذي لا تعرفه! نظر نبيل الى الموقف المحرج,وقد تحركت المشاعر الانسانية والدم العراقي في داخله. عرف نبيل بأنها حالة سطو وخطف. وقف امامهم رافعاً يديه,طالباً منهم ان يتركوا الفتاة ويذهبوا في حال سبيلهم! توجه احد الخاطفين صوب نبيل,وقد وجه سلاحه الى جهة الرأس,قائلاً بلهجة عامية(ولي لو اسويك طماطة).تصرف نبيل بسرعة البرق معتمداً على قوته الخارقة,باغته,اسقطه ارضاً واخذ منه المسدس. طلب نبيل من الخاطفين القاء السلاح,والا يقتل زميلهم الذي اصبح تحت رحمته. الوقت يمر بسرعة. القى الخاطفون اسلحتهم وتركوا الفتاة,وطلبوا من نبيل ان يتركهم بسلام,ولكن نبيل اصر على القاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.هنا قال احدهم, نحن نعرفك ونعرف عائلتك ولدينا شبكة كبيرة,لا تعرض نفسك,عائلتك للخطر,اتركنا نذهب بسلام!
لم يقتنع نبيل بتهديدهم واستمر برفع السلاح بوجههم حتى جاءت عربات حفظ الامن السريعة. ترجلت القوات الخاصة المدججة بالسلاح والمعدات ,والخوذ والاسلحة المجهزة بالنواظير.
تكلم رئيس القوة مع نبيل ودون معلوماته,وطلب منه المرافقة لاتمام الاجراءـات,حيث هو الشاهد الوحيد.
تقدمت الفتاة نحو نبيل,اخذت يده وقبلتها وشكرته بكلمات متعثرة,لا تعرف الطريق الى فمها.قال نبيل(بيه صالح).
ذهب نبيل مع القوة تاركاً المهمة,لأن الوقت المقرر انتهى.
موعدكم مع الحادثة الرابعة.
بقلم فارس السليم

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي