wrapper

الحادثة الرابعة

ملاحظة:ـ كتابة القصة من خيال الكاتب,وليس لها صلة بارض الواقع.مع ارق التحيات


تأخر ثلاثة عن الموعد المقرر بسبب الحوادث الانية التي جرت في نفس الوقت وفي مختلف الامكنة.الحادثة الرابعة جرت في منطقة تلاقي المشاة على جسر الائمة!

كان من المفترض على المهندس عمار ان يتجه بسيارته صوب الكاظمية,لكي يتجه بعدها الى العلاوي. القدر يتدخل دائما لحل المعضلات التي تصادف البشر.قبل ان يهم عمار بالخروج من داره,تألمت والدته وتوجعت بسبب الضغط المرتفع,حيث داهمتها للأسف الشديد حالة التقيأ.

يسكن عمار في منطقة الاعظمية قريبا من جسر الائمة,وبسبب الطائفية والوضع المقيت ومن يؤجج هذا الصراع للكسب الشخصي,اصبحت التنقلات بين المنطقتين صعبة للغاية وكأن الجسر يفصل بين دولتين.

تأخر عمار مع والدته,حيث استطاع ان يخفف من شدة الالم الذي داهم الام.ولكنه لم يسجل نجاحاً كاملاً للسيطرة على الصداع الشديد المؤلم.المشكلة بالدواء الذي لم يسعف المريضة.

عمار رجل صبور ومثقف جداً,اضافة الى دراسة الهندسة قسم الفيزياء,فقد حقق نتائج كبيرة ومذهلة في مادة الرياضيات.لذلك اختير ان يكون احد اعضاء الرحلة مع زملائه المهندسين لاداء مهمة ما.ضعيف البنية وقصير القامة اسمر اللون,ولكنه يحمل قلباً ابيضاً كبياض الثلج,ولا يتوانى عن مساعة الاخرين,فكيف بأمه التي طلبت منه النجدة.

فكر سريعاً بمعالجة الموقف,وضع والدته في المقعد الخلفي للسيارة وانطلق بها متوجهاً الى مستشفى الاعظمية.

في تلك الاثناء حدثت معركة على جسر الأئمة مما سببت حرق السيارات المارة وقتل الناس بطريقة عشوائيه,اثارة نعرات طائفية.

لولا مرض والدة عمار وتأخره في المرور على الجسر لاصبح في عداد الاموات. وبذلك تأخر عمار عن زملائه وعن الرحلة.

موعدكم مع الحادثة الخامسة.

بقلم فارس السليم

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي