wrapper

نتيجة للحروب المقيته التي تخوضها الشعوب العربية والاوضاع المأساوية التي تتحملها تلك الشعوب نتيجة للمخططات الاستعمارية لتغير خارطة البلدان العربيه (الربيع الطائفي وليس الربيع العربي ) التي تعيشه تلك البلدان العربية وحسب اهواء واطماع السياسة الامريكية في خيرات المنطقه العربية والتي تعتمد بشكل رئيسي على موارد النفط العربي وضمانا لأمن اسرائيل وابتعاد تلك الشعوب عن الصراع العربي الاسرائيلي وانشغال الشعوب العربية بالحرب الطائفية في المنطقة لتصريف منتوج الالة الحربيه بشكل اساس لتقويم الاقتصاد الامريكي ، قامت باشعال الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة في اغلب البلدان العربية والمغذي الرئيسي لتلك النعرات والحروب الطائفية هي امريكا والصهيونيه العالمية بواسطة ادواتها المتمثلة بايران والسعودية.
لتلك الاسباب بدأ المواطن العراقي والعربي يشمئز ويمقت كلمة طائفة ويرتعب نتيجة لما حصدت وتحصد لحد الان مئات ارواح العراقيين والعرب على الهوية الطائفية وماتمربه تلك الشعوب من قتل وابادة جماعية وتهجير قسري دون تميز بين مكونات تلك الشعوب لهذا السبب يتجنب الكاتب وحتى مصادرالاعلام الرسمية من اطلاق كلمة طائفة على المكونات الاصليه للشعب العراقي ويكتفون بكلمة ( اتباع الديانات الاخرى ) او المكون المسيحي أو الصابئي أو الازيدي أو اتباع الديانة المسيحية أو الصابئة المندائية.
هذا بالنسبة لبلدنا الام العراق ،
أما في بلدان الغربة نحن نكون جالية من مجموع الجاليات المكون لتلك الشعوب فنقول الجالية العراقية في استراليا او الجالية المندائية أو الجالية اليهودية أوالجالية المسيحية أو الجالية الاسلاميه في ذلك البلد هذه الصيغ الاعلامية المهنية الحديثة التي تبعدنا الكثير من الوقوع في مطبات الفئوية والطائفية في التعامل مع من نخصهم وتلجم الذين يتصيدون في برك المياه الاسنة للطائفية لذا أأمل ان يكون التعامل مع المواضيع الاعلامية والتي تخص مكونات الشعب العراقي الاصلية بعيد عن التسميات الطائفة الفلانية، ارجو ان تصل تلك الفكرة لجميع الاخوة الكتاب والاعلاميين.
تحياتي
خليل الحلي
رئيس تحرير صحيفة العهد / سدني

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي