wrapper

وحدة الطائفة أمانة في أعناقنا
أخواتي اخواني المندائيين
أرجو أن تصل كلماتي تلك اليكم في هذه اللحظة قبل أن يمتد الخراب الى جسد الطائفة الذي نحاول دائماَ أن نحافظ عليه في جميع الحقب الزمنية . أيها الشرفاء تنبهو حتى لانسقط جميعاَ في فخ المصالح الفئوية الضيقة التي تجعلنا نقف في مواجهة بعضنا البعض أو مواجهة مصالح الطائفة العليا كطائفة ترغب في البقاء .. لانبغي أن نسوق المبررات الواحد تلو الاخرى من أجل تمزيق جسد الطائفة .علينا الاستقرار والهدوء في التعامل ما يطرح لايقاف جميع الهجمات . الجميع يحسب الف حساب لتحركاتنا ّ فمصالح الطائفة العليا أمانة في أعناقنا جميعاَ لاينبغي اهدارها . ان المسودة التي طرحت هي مسودة قديمة وقد عدل الكثير منها .
قمة الاستفزاز والنفاق أن ننصر حالة  مطروحة على حالة اخرى . يجب أن تعامل برحابة صدر وروحية عالية ولا نستخدم الكلمات المقززة في التخاطب مع الاخرين . نحن نريد أن يخرج النظام الداخلي بأفضل شكل ممكن  وهذا هدف الجميع فنحتاج الى وقت كافي لذلك .لانه يهم رجال الدين أولا ويهم الطائفة ثانياّ. ففي مثل هذا الوقت الحساس والحاسم يمكن بسهولة أن تتسع البقعة العمياء التي تحجب الرؤية في العين لتحجب عنا بصائر العقل وتهدم كل الاماني التي راودتنا منذ سنين ونحن كنا أول الداعين لانبثاق مجلس روحاني عالمي يوحد كلمة رجال الدين ويضع الحلول للكثير من الاجراءات الطقسية . وللاسف ففي وسط هذا الضجيج وفي خضم تلك الزوبعة من الاتهامات لرجال الدين وللاخرين  قد لايجد الهادئ ملاذاَ وحماية لنفسه من التهم والاسقاط سوى بأن يلوذ بالصمت على الاقل حتى تهدأ الزوبعة وتنضج للاخرين بعض ملامح الصورة القادمة.
فليست القضية ..حق وحماس فحسب.. لكنها معادلات وحسابات صعبة للمستقبل. ويمكنني القول هنا لمن يريد الهدوء والتعقل. انها بداية المشوار . انها شجرة لم تنضج ثمارها بعد لتعطي المزيد من الخير للطائفة لانها تتكئ على حقل ملئ بالبارود والنار
ولا يأخذنا الكثير من الحماس وتجاهل صوت العقل ونقتل الكثير من الاحلام المنظورة.. فلا زال الامل
ممكن في حقن الهجمات . والنظر الى الافق البعيد القريب
ومن الهيي التوفيق
خليل ابراهيم الحلي /سدني 2011

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي