wrapper

رؤى في رسالة رئيس الطائفة الاخيرة

كانت رسالة الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة في العراق والعالم  هي لوضع النقاط على الحروف والاجابة عن اغلب القضايا الساخنة على الساحة ، وليس المطلوب أكثر من ذلك في هذه الوقت، ولعل ما ميّز الرسالة التركيز على القضايا التي تشكل الأسس التي لا تختلف عليها المندائية او الثوابت   في تعاليمها .الكنزبرا أكّد من جديد أننّا جادّون في مسعانا لانجاز المشروع الديني الكبير بتأسيس المجلس الديني العالمي الموحد  لرجال الدين. وبقاء المرجعية التأريخية للطائفة في العراق  وأكّد المضي قدما في الخطوات الهادفة إلى عقد هذا اللقاء في بغداد ، وان عنصر الوقت هام لتحقيق أمل المندائية
 كانت ردود الأفعال من البعض جاهزة سلفا، وطالعتنا بتعليقات عن عدم ارتقاء الخطاب لمستوى التوقعات ، لقد حان الوقت لتجاوز نمطية النقد kalil ibraheemمن أجل النقد، أو للتذكير بأن البعض لا زال موجودا..؟؟، وقد كان رئيس الطائفة في رسالته مباشرا وواضحا ومحددا، وليس المطلوب أن يكون الخطاب مادة إنشائية جاء ليجيب على كل الاراء المطروحة سابقا والتي شغلت الياهو بين مؤيد ورافض ، بالرغم من الرسائل التي طالبت فضيلته بالاجابة السريعة ، بقى الرد في وقته المناسب بعد ان استنفذت جميع الطروحات والاسئلة  التي طرحت سواء بقضية فرقد اوغيرها

لقد ضمّن الكنزبرا رئيس الطائفة  في رسالته ... إيصال المعلومات والتأكيد من جديد على المضي في المسعى بانشاء المجلس الديني العالمي الموحد  والرسالة وصَلت وبوضح ويبقى علينا أن نعكس موقفا داخليا معبرا عن اللحمة في هذا التوقيت، وأن نتجاوز نمطيّة الانتقاد المعد سلفا
لم يكن مطلوبا من رئيس الطائفة أكثر من ذلك، ويجدر تجاوز ما يحكم تعليقات الكثيرين والعبرة ليست في التعبيرات الرنانة.. تنويرية وسلفية..  ولا في طول الرسالة بل في مضامينها، ومضامينها كانت واضحة ومترابطة لتنهي كل الاسئلة المطروحة .
توقيت الخطاب يتزامن ومعطيات كثيرة، وكل ما نأمله أن تكون هناك مواقف معبّرة عن وقوف  رئيس طائفتنا إلى جانبنا ونقف معه في هذا الوقت الحرج من عمر قضيتنا لَتطابق ارائه مع الاغلبية ، فليس مايطرح على الياهو هو رأي الاغلبية بل مايطرح لن يشكل الا الىنسبة قليلة من مجموع الطائفة فنحن أحوج ما نكون إلى دعم معنوي لنصلب طولنا ونستطيع الوقوف لمواصلة جرينا في درب طويل لضمان مندائية اجيالنا القادمة ، فقد هرمنا ونحن بانتظار اللحظة التاريخية. لانبثاق المجلس الديني العالمي للمندائيين ليبت بجميع المتعلقات وتبقى كلمته هي الفيصل.

أخوكم

خليل ابراهيم الحلي/سدني

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي