wrapper

ندعوكم جميعا للتضامن والوقوف بجانب الديانات القديمة في العراق من صابئة مندائيين ويزيدين ومسيحيين
حكمت السليم
الحوار المتمدن - العدد: 1297 - 2005 / 8 / 25


نداءالى جميع احرار العالم
الى المخلصين الصادقين من ابناء شعبناالعراقي بكافة اتجاهاته القوميةوالسيا سية
حكمت السليم
ايتها القوي الديمقراطية واليسارية والمدافعين عن حقوق الانسان اينما كنتم
ندعوكم جميعا للتضامن والوقوف بجانب الديانات القديمة في العراق من صابئة مندائيين ويزيدين ومسيحيين
برفضكم ما جاء في مسودة الدستور العراقي الجديد من تهميشه و رفض كتبته من ذكر اسماء ديانة الاقوام التي سكنت العراق قبل دخول الاسلام اليه وساهمت ببناء حضارته باعتراف الجميع.
ان عدم الاعتراف بها بألاسم يعني تهميشها والقضاء عليهامستقبلا
ايها الاحرار
ان الدفاع عن المظلومين من اقليات دينية وطبقية واجتماعية واجبا انسانيا وموقفا ديمقراطيا مبدئييا على الجميع تحمل مسؤليته ,انه دفاعا عن الانسانية ومبادؤها كما جاء في لوائح حقوق الانسان العالمية ,ومنعا
لاقامة دكتاتورية الاكثرية التي هي اكثر فتكا وقساوة من ا لدكتاتورية الفردية.
نقولها بصراحة لقد ضحكوا علينا وخدعونا وكنا نعتقد بأنهم ديمقراطيين وسوف يقدمون للاقليات الدينية غير الاسلامية اكثر مما قدمه النظام الصدامي السابق ولكن الحقيقة العملية اثبتت عكس ذالك تماما .
ونقولها بأسف شديد ان قادة الاسلام السياسي يفعلون بعكس تصريحاتهم المعسولة الناعمةو عندما نلتقي معهم في مجالسهم الخاصة وتنظيماتهم السياسية يطنبون في مدح مواقف الاقليات الدينية وما قدموه للحضارة
الاسلامية ونضالهم وما قدموه من تضحيات اثناء الحكم الصدامي وان المقابر الجماعية خير دليل على ذالك
ولكن في حقيقتهم عكس ذالك لانهم يؤمنون في داخلهم على هذه الاديان غير الاسلامية ان تلتحق بألدين الاسلامي الجديد.
لقد صدق ظننا عندما عاتبنا وكتبنا بأن اغفال ذكر اسم المندائيين والايزيديين من قبل رئيس الجمعية الوطنية
ورئيس الوزراء لم يكن سهوا بل بتعمد بعدم الاعتراف بهذة الاديانات وكان مقصودا ,وقد اثارهم طلب النائب
الازيدي في الجمعية الوطنية ان يحترموا خصوصيات الديانة الازيدية( وكا ن يعتقد بأن القوم يأمنون بألراي
الاخر)فثارت ثأرتهم وتوعدوا بمسح هذه الديانات الباقية لحد الان بألرغم من تقادم الزمن على وجودها.
( ان عدم ذكرها في الدستور يعني عدم الاعتراف بشرعية وجودها رسميا)
واخيرا ايتها القوى العلمانية واليسارية والديمقراطية في عراقنا نطالبكم ببيان موقفكم بشكل واضح وصريح وشجب التعمد في اغفا ل الديانات القديمة ,والمطالبة بتثبيتها في جميع الوثائق العراقية.
كما نطالب اصحاب الديانات المهمشة مقاطعة التصوت على الدستور المقترح .

نقلن عن الحوار المتمدن

http://www.rezgar.co
   

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي