Print this page

انه الزمن لا شيء غيره يفتح مواقيتنا ويغلقها عنوة لقد كانت الحياة ومازالت غرفه انتظار الموت
وفي الليل..وفي ليل الليل في غموضه وكأنه على موعد مع الاقدار ينام على جمر الموت مطفأ مصباحه الابدي كان دائماً يرغب العزله مع الطبيعه بحب لايوصف وكأنما خلقت لأجله فقط ينتظر سويعات الصبح لكي ينصب شباكه على الانهار وفي جداول الطيب ليصطاد السمك تم يجمع الحطب ليوقد النار الازليه.لم يبدأ شوطه مع الحياة في نقطه معلومه كان يقتحم مجاهيل الحياة وغموضها كانت روحه شفافه ورقيقه عكس صلابةعوده وتحمل الاسفار وتبرق عيناه السودوان تتلامع مع خيوط الفجر وتدعو الجميع للنهوض المبكر للسفر والعوده للمدينه بعد سفرة صيد ممتعه ويجمع شباكه واغراضه في دراجته الناريه(البانونه ) ويعود الى محلة السريه وقد جمع في شباكه صيد ثمين جمع الحب والود الصادق وحلاوة الايام
أبا رعد أنت لم ترغب الرحيل عنا لكن روحك ارادت ان تهدأ وتستكين بعيداً عن ضجيج السفر والصيد ارادت ان تستقر وتلملم أشلائها المبعثره في العالم الاخر


خليل ابراهيم الحلي/سيدني