wrapper

اسم الكاتب : صموئيل بولس
25/05/2007

 نقل عن  

http://www.copts-united.com

أخي المسلم.. مشكلتك معي كمسيحي إنك لا تضع نفسك مكاني حينما أرى بعيني وأسمع بأذني المسلمين وهم يهاجمون ديني، ويحقرون إلهي، ويشككون في إنجيلي، ويسبونني ليل نهار.. أليس من حقي الرد والدفاع؟


وأرجو يا أخي المسلم أن تقل لي -بدون زعل أو تبرم-: ماذا سيكون جوابك على شخص يشتمك قائلاً:
* (لعن الله المسلمين)؟!
* (لعنة الله على المسلمين)؟!
أكاد أسمع جوابك:
(ستقول له: بل لعنة الله عليك أنت، وعلى اللي خلفوك.. يا ابن...)!! ولكن أنا كمسيحي،امتنعت عن قول ذلك لمؤسس دينك حينما قال:
* (لعن الله اليهود والنصارى)!!! البخاري / ج: 2 ص: 90، 102.
* (لعنة الله على اليهود والنصارى..) البخاري / ج: 4 ص: 144.
وماذا سيكون تعليقك على شخص يقول لك: (قاتلك الله أيها المسلم.. لا يبقين دينان بأرض الغرب)!
جوابك معروف مقدماً: "ستقول له، قاتلك الله يا كافر يا ابن الكافر"!
وهب أنك فوجئت بصدور قرار في أحد بلاد الغرب الذي تقيم فيه يقضي بطردك من البلاد بعد تسليبك أموالك، بزعم أنه لا يبقين بأرض الغرب دين آخر غير المسيحية، ألا تقول: "هذا ظلم وعدوان وسلب ونهب"؟ ولكني كمسيحي امتنعت عن قول ذلك لمؤسس دينك حينما قال:
"قاتل الله اليهود والنصارى.. لا يبقين دينان بأرض العرب". [السيوطي: الجامع الصغير، ج5، الحديث رقم 7190 + مالك: الموطأ].
وتخيل نفسك وأنت تسير في شوارع باريس أو أمستردام أو بروكسيل، أو أي مكان بالغرب، ثم فوجئت بالغربيين يتحرشون بك حتى يدفعوك إلى أقرب حائط!!!
ألا تقول عنهم أنهم قوم همجيون وعنصريون وحاقدون وكارهون، ومقاومون لأبسط القيم الإنسانية؟
ولكني كمسيحي امتنعت عن قول ذلك لمؤسس دينك حينما قال: (لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فإضطروه إلى أضيقه) [رواه مسلم].
وتخيل نفسك حينما أقول لك:
(والذي نفس –صموئيل- بيده لا يسمع مسلم بالمسيح ولا يؤمن به ثم يموت إلا وكان من أصحاب النار)! لأن (الدين عند الله المسيحية)، و(من يبتغ غير المسيحية ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)؟! وذلك ردا على أقوال مؤسس دينك، وقرآنك:
(والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) [رواه مسلم في الإيمان برقم 218].وفي سورة آل عمران 19: "إن الدين عند الله الإسلام".وفي نفس السورة آية 85 :"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".
لأنه إذا كان من حق نبيك وكتابك الهجوم على ديني ، فمن حقي أنا أيضاً الدفاع عن ديني، وأقول هنا -الدفاع- وليس مبادلتهما الهجوم بهجوم مماثل.
أخي المسلم.. تعال لتتناقش معاً بهدوء وبدون غضب:
ماذا سيكون موقفك لو كنت مسيحياً مثلي، ثم فوجئت بهذا الكم الهائل من الشتم والسباب والتكفير والاحتقار الذي حواه القرآن ضد المسيحيين:
(..وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
[سورة التوبة 30–33].
أليس من حقك الدفاع لو كنت في مكاني؟
وتخيل نفسك أخي المسلم لو وجدت مسيحياً غيوراً على دينه قد قرأ هذا الهجوم القرآني، فأخذته الحمية على دينه، فقام بالرد على هذه الاتهامات باتهامات مماثلة، كأن يقول مثلاً:
(وقالت فرقة المسلمين اقتلوا وانهبوا واغتصبوا واغنموا باسم الجهاد في سبيل الله، وقولوا عن زعيمنا بالكذب أنه رسول الله، واخضعوا تحت سيفه وأنتم تسلمون، وإلا فالقتل مصيركم أو دفع الجزية وأنتم صاغرون. ثم تطاولوا على المسيح كلمتي وروحي بالبهتان المبين، إذ شبهوه القدوس بآدم المخلوق من طين، ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ كالآريوسين والنسطوريين "قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ. اتَّخَذُوا شيوخهم وإرهابيهم أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه ، سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ. يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ المحمديون)!!
وتخيل أيضاً أنه قرأ: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَم) [المائدة 17،72].
فرد قائلاً: (لقد كفر الذين قالوا إن الله قد بعث محمداً رسولاً)!!!
وقرأ: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ) (مائدة 73).
فرد: (لقد كفر الذين افتروا على المسيحيين بالباطل فادعوا أنهم يعبدون ثالث ثلاثة، بينما هم يؤمنون بإله واحد قبل ظهورهم بمئات السنين).
وقرأ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْم الظالمين) [المائدة51].
فرد: (يا أيها الذين آمنوا بالمسيح لا تتخذوا المحمديون أصدقاء وأولياء).
وقرأ: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً، لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرض وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّا، ًأَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً) (مريم:89-91)
فرد: (وقال المسلمون إن المسيحيين يقولون اتخذ الرحمن ولداً، قل قد كذبتم وجئتم شيئاً فرياً..)!!
وقرأ: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) (البقرة21)
فرد: (ولا يزال المسلمون يقاتلوكم حتى يضلوكم عن دينكم إن استطاعوا، قل لن يستطيعوا لأن إلههكم قوياً)!!
وقرأ: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).
فرد: (ولن يرضى عنكم المسلمون حتى ترتدوا عن الحق وتتبعوا ملتهم، قولوا قد آمنا بالمسيح رباً وبالمسيحية ديناً وبالإنجيل كتاباً، فتبعنا الحق ولم نكن بغياً)!!
وقرأ: (ودوا لو تكفروا كما كفروا فتكونوا سوءا..)
فرد: (ود الذين كفروا أن نكفر مثلهم فنكون سوياً، قل لا يستوى النور بالظلمة ولو كره عباد الحجر الكافرون)!
وقرأ: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ) [سورة البينة].
فرد: (لم يكن الذين كفروا من أهل القرآن والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة المسيح كلمة الله وروحه برسالة الهدى والنور، لكنهم كفروا إذ اختاروا النكاح والنهب فظلموا أنفسهم فلعنة الله على الظالمين)!
وقرأ: (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) [سورة الكهف]
فرد: (وينذر الذين تركوا عبادته وعبدوا الكعبة والات وأكبر ورغم ذلك إنا موحدين قل كبرت كلمة تخرج من أفواهم إن لا يقولون إلا كذباً وأكثرهم مشركون وكفرة وفاسقون).
وقرأ: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
فرد: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالإله الحقيقي، ولا يحرمون ما حرمه الله وكلمته في الكتاب المبين، ولا يدينون دين الحق من الذين يدعوا بالمسلمين، حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)!!
وقرأ: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسقون.قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ. وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ) [المائدة:59-61]
فرد: (قل يا أهل القرآن والحديث هل تنقمون منا نحن المسيحيين لأننا آمنا بالوحي الصادق وأكثركم فاسقون. قل هل أنبئكم من ذلك مثوبة عند الله من لعنة وغضب عليه وجعل منهم الكلاب والخنازير، إذ قال لقوم منهم لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا درركم تحت أرجل الخنازير، لكن ضل بعضهم فعبدوا الضاغوت أولئك شر مكانا وأضل سواء السبيل وإذا جاؤكم بالحق استكروا وقالوا إنا ضد الإرهاب بينما الشر في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون)!!
ولو قرأ قول ابن تيمية: (من لم يكفر النصارى ويبغضهم ليس بمسلم).
فرد: (من لم يكفر المسلمين ويبغضهم ليس بمسيحي)!!
تخيل نفسك أيها المسلم لو قام المسيحيون في العالم بالرد على هجوم المسلمين عليهم بهجوم مماثل؟
سوف تشعر آنذاك بالمرارة والحزن، وهذا هو ما يشعر به أخوتك المسيحيون وهم يقرأون هذا الهجوم المرير:
(نعوذ بالله من طريق "الضالين" : "النصارى": "المثلثة،أمة الضلال، وعباد الصليب، الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر، ولم يقروا بأنه الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ولم يجعلوه أكبر من كل شيء، بل قالوا فيه ما: "تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا" فقل ما شئت في طائفة أصل عقيدتها: أن الله ثالث ثلاثة، وأن مريم صاحبته، وأن المسيح ابنه، وأنه نزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن الصاحبة، وجرى له ما جرى إلى أن قتل ومات، ودفن، فدينها: عبادة الصليب، ودعاء الصور المنقوشة بالأحمر، والأصفر في الحيطان، يقولون في دعائهم: يا والدة الإله إرزقينا، وإغفري لنا وارحمينا! فدينهم شرب الخمور، وأكل الخنزير، وترك الختان، والتعبد بالنجاسات، وإستباحة كل خبيث من الفيل إلى البعوضة، والحلال ما حلله "القس" والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه، وهو الذي يغفر لهم الذنوب، وينجيهم من عذاب السعير).
ويشعر به أيضاً بقية البشر الذين يهاجمهم المسلمون بدون وجه حق:
(ونعوذ بالله من كل: "عابد أوثان، وعابد نيران، وعابد شيطان، وصابئي حيران، يجمعهم الشرك، وتكذيب الرسل، وتعطيل الشرائع، وإنكار المعاد، وحشر الأجساد، لا يدينون للخالق بدين، ولا يعبدونه مع العابدين، ولا يوحدونه مع الموحدين. وأمة "المجوس" منهم تستفرش الأمهات والبنات، والأخوات، دع العمات، والخالات، دينهم: الزمر، وطعامهم: الميتة، وشرابهم: الخمر، ومعبودهم النار، ووليهم: الشيطان، فهم أخبث بني آدم نحلة، وأرداهم مذهباً، وأسوأهم اعتقاداً. وأما الزنادقة الصابئة، وملاحدة الفلاسفة، فلا يؤمنون بالله، ولا ملائكته ولا كتبه، ولا رسله، ولقائه، ولا يؤمنون بمبدأ، ولا معاد، وليس للعالم عندهم رب فعّال بالإختيار، لما يريد، قادر على كل شيء، عالم بكل شيء، آمر، ناهٍ، مرسل الرسل، ومنزل الكتب، ومثيب المحسن، ومعاقب المسيء، وليس عند نظارهم إلا تسعة أفلاك، وعشرة عقول، وأربعة أركان، وسلسلة ترتبت فيها الموجودات هي بسلسلة المجانين أشبه منها بمجوزات العقول".
فالحمد لله الذي أعاذنا من سُبل الضلالة، التي تجمعها هذه الطرق الخمسة الشيطانية:طريق المغضوب عليهم: اليهود، وطريق الضالين: النصارى، وطريق الصابئة: الزنادقة الملاحدة الحيارى، وأخلافهم أخلاف السوء الشيوعيين، ومن شاكلهم، وطريق المجوس: مجمع الخبائث قولاً، وفعلاً، واعتقاداً، وطريق المشركين: عبدة الأوثان، مكذبة الرسل والأنبياء. الحمد لله الذي اعاذنا منها، "وأغنانا بشريعته -شريعة الإسلام-.. والفضل على ما أنعم به علينا، وآثرنا به على سائر الأمم، وإليه الرغبة أن يوزعنا شكر هذه النعمة، وأن يفتح لنا أبواب التوبة، والمغفرة، والرحمة. وغيرهم من أمم الكفر ممن لم يؤمن بهذا الإسلام، ويترك ما سواه من الأديان.. الخ.
[أنظر عابد الشيطان، وعدو الإنسانية، وكاره كل أمم وشعوب الأرض، الشيخ وجدي غنيم، في محل رده على عدم تكفيره النصارى وتحاورالأديان]

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي