wrapper

ا(حميد شلتاغ)
Hameed_sheltak

اكا هيي اكا ماري اكا مندا اد هيي.اكا باثر نهور

بسهدوثا اد هيي وبسهدوثا اد ملكا ربا راما اد نهورا الاها اد من نافشي افرش.

اد لا باطل ولا مبطل اشمخ ياهيي وماري ومندا ادهيي


لن أقرأ كتاب او قصة! أو أحد حكى لي عن!!!!! المرحوم الشهيد. ( حميد شلتاغ). أو عن عائلته، بل أني قد عايشت هذه العائلة المناظلة، الشريفة التي صاغت للطائفة ألمندائية. تأريخ مطرز بالبطولات والتضحيات. وماذا ننتظر أكثر من أنهم ، ضحوا بحياتهم  من أجل كرامة وحرية العراقيين!!( وهل توجد تضحية أكبر من هذا)! وليذكرو!!! عموم الشعب !! أن للطائفة  تضحيات وحقوق وواجبات وطنية!! كبقية فئات الشعب العراقي .

لذلك حبيت أن أذكر لكم نبذة مختصرة عن هذا الرمز الشهيد..لتبقى شهادة،،،،


للاجيال الحاضرة والقادمة. التي لا تعرف أو تقرأ عن هذا الرمز العظيم. اللذي يستحق وبجدارة لقب

( رمز من رموز الطائفة ).

--- نبذة عن حياة الشهيد ألبطل الرمز (حميد شلتاغ).

أسمه حميد شلتاغ حالوب. ولد في مدينة ألعمارة، سنة ١٩٢٤م. ثم هاجر ألى بغداد مع أخويه (موسى وعلوان). حيث أكمل الاعدادية في بغداد. ثم ادخل ألجامعة المستنصرية سنة ١٩٥٤م.

بدأت مواهبة الفكرية والسياسية، وايمانه بالحرية والعدالة!! في سن مبكر من صباه. وقرر أن يمارس ألعمل السياسي من خلال! نشاطه مع الحزب ألشيوعي  

العراقي آنذاك. فوجد أن الخط التقدمي اليساري هو الحاضن الوحيد!! لبلورة وتنمي أفكاره بالاتجاه الصحيح. فمارس العمل السياسي واعطى كل أخلاصه. رغم أنه بنفس ألوقت كان أب مثالي. لعائلة  

عدد أبنائه ٩ أفراد مع زوجته. قرأت له مرة سنة ١٩٧٥!! كتب يقول !!! ان الثورات والعطاء تأتي قوتها من الشعوب. ولا توجد  

اي قوة تستطيع أن توقفها!!!!! صدقت نبوئته من خلال الثورات العربية الان. لقد أعتقل المرحوم وزوجته لعدة مرات واطلق سراحه. في عقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي. تعرض للتعذيب على يد ازلام نظام صدام المقبور. لكن سر قوة هذا البطل تكمن عندما!! يعتقل ويعذب ويطلق سراحه. يزداد قوة وعنفوان وعطاء أكثر لعمله الوطني. ( هذا ما ذكره رفاقه). كان المرحوم حميد شلتاغ، أول من تنبأ بسقوط الجبهة الوطنية التقدمية.  وحذر الاحزاب اليسارية العاملة تحت غطاء ما يسمى الجبهة الوطنية. قال وبالحرف الواحد. أن الجبهة الوطنية التقدمية!!! في حالة خطر!!!!!  

لقد أدرك وفي وقت مبكر. هنالك أنهيار للجبهة الوطنية،،وضربة قوية سوف تكسر العامود الفقري!!! للحزب الشيوعي العراقي.  

وهذا ما حدث فعلاً. ففي سنة ١٩٧٩-١٩٨٠ تم أعتقال المغفور له مع عقيلته!!!ألمغفور لها المرحومة( بدرية داخل علاوي). أم ماجد!! أم لتسعة أبناء. زوجة وام ومناضلة. أعطت صورة وتأريخ مشرف للبطولة.

كما أعتقل معهم أبنهم المغفور له الشهيد (كريم حميد شلتاغ). من مواليد ١٩٥٨. بغداد.

في البداية لا احد يعرف شئ عن مكان أعتقالهم. حتى آتى يوم سقوط الصنم. ليفاجئ العالم بحجم الكارثة الانسانية من حيث!!! عدد المقابر الجماعية المنتشرة في جميع أنحاء العراق. ليبدأ العراقيين صباحهم !!! سنة ٢٠٠٣!! بالبحث بين وثائق وسجلات المخابرات.  عل وعسى تقع أيديهم على مستند او وثيقة!!! ترشدهم الى اماكن

المعتقلين. وأن كانوا أحياء او!!! قتلوا على يد الطاغية.  

لقد تم العثور على وثائق!!! تثبت وبأسمائهم. بأحالة الشهيد البطل حميد شلتاغ وزوجته وأبنه البطل كريم!!! أحالتهم سنة ١٩٨٣ الى محكمة الثورة. سيئة الصيت آنذاك. لتنفذ بهم حكم الاعدام. الصادر بحقهم وبتوقيع ألمجرم المقبور صدام حسين. وبتنفيذ المجرم عواد البندر. رئيس محكمة الثورة آنذاك.

ولكن الفاجعة وللاسف!!! لن يعثر ولحد الان على رفات المغفور لهم!!! كحال بقية شهداء الطائفة المندائية. من اللذين تمت تصفيتهم. على يد النظام البعثي المجرم.


--- لن ابكي على رجلْ فوق العلى مكانه............أفدى بنفسه ولن يأبى أن يعيش ذليلا.  

-- لن أبكي على نجم أنار ضيائه دهرا..............واسرع للمغيب أفولا.

قضيتُ في ظْلم السجون وَظلمها................فأضئت في ظلماتها قنديلا.

يا شهيدُ كنت ورضيت لنا رمزاً..............ستبقى روحك للطريق دليلا.

نمْ يا ابا خالد فأنت مخلدا....... ما كان ذكراك آتى ليزولا.  


(مبتسم السليم) فنلندا
Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي