wrapper

Has no content to show!

المرأة العراقيه البرلمانيه تبكي  داخل  خيمة  البرلمان فأين  هي
من حقوقها وحقوق  منتخبيها ؟

كنت  قد  قرأت  الخبر  التالي  كما  قرأه  الالاف   من امثالي  من  ابناء
لغة  الضاد ،  إلا  اني  توقفت  عنده  كثيرا ،  ولا   اخفيكم امرا ،
لقد  صدمت  بما  جاء  فيه !  فان صح  الخبر ؟؟ ،  فهي بالتأكيد تشير الى
احدى  جوانب  المصيبة ،  لأن  المصيبه هي اكبر واعم  بكثير ،  تلك التي
حلت بالعراق،  وهي  مأساة  ما  مثلها  من  مأساة ،  تثير الضحك على ما
وصلنا  اليه كما  تثير البكاء  في آن واحد ، على  حالنا  وبؤسنا  وآلامنا
،  وعليه قبل ان نخرج  باستنتاجاتنا ،  ادعو القراء  الكرام الاطلاع
عليه  لمن  لم يطلع  عليه حتى  الان ،   قبل إبداء  الرأي وتسجيل
المداخلات .
فاليكم  يا  ساده  يا   كرام اعرض  نص  الخبر  كاملا  كما  جاء على
صفحات موقع  عراق  الغد  الموقر  ومن  ثم  سنعود للموضوع لاحقا

          معركة بالقناني داخل البرلمان بين اعضاء الكتلة الصدرية
10/04/2008
الملف برس ـ بغداد : اكد مصدرمقرب من الكتلة الصدرية أن معركة برلمانية
أخرى نشبت ولكن هذه المرة بين أعضاء الكتلة الصدرية أنفسهم وقد استخدمت
فيها الأيادي والأقلام وقناني الماء . ونقل موقع براثا التابع للمجسل
الاعلى عن مصادر لم يسمها ان المعركة نشبت خلال اجتماع استثنائي دعت اليه
الكتلة لمناقشة قرارات المجلس السياسي للأمن الوطني وكيفية التعامل مع
هذه القرارات وتطور النقاش بعد أن وجهت النائبة السابقة أسماء الموسوي
انتقادات حادة إلى زميلها النائب بهاء الاعرجي وذلك بسبب ظهوره في الأيام
الأخيرة في لقاءات فضائية عديدة من داخل منزله الفخم وتكلفه باللبس
وطريقة الكلام وجلوسه على كرسي رئاسي مذهب متشبها بالدكتاتور صدام وان
هذا التصرف أثار استغراب واستهجان أتباع التيار وجيش المهدي الذي يخوض
هذه الأيام مواجهات مسلحة مع القوات الامنية وعدهم كلامه عن مظلومية
أبناء التيار وأبناء مدينة الصدر محض نفاق حسب وصفها. وأثار هذا الكلام
النائب الاعرجي الذي بداء بالشتم والسب وقال انه ابن خير وهي وغيرها كن
دلالات وممرضات وهو صاحب الفضل بجعلهن أعضاء في البرلمان وهو يستطيع
أعادتهن إلى أماكن عملهن القديمة في أسواق عريبة والأولى وسوق العورة
ومستشفى الجوادر فأجهشت النائبة الموسوي بالبكاء ومعها النائبة علياء
دويج والنائبة غفران ألساعدي واعتبرن الكلام يشملهن أيضا ونائبات أخريات
واعترض بعض النواب على هذا الكلام وتطور الأمر إلى التشابك بالأيدي وقذف
قناني الماء وانفض الاجتماع دون التوصل الى نتيجة.

08/04/2008

وبعد  ان  اطلعتم على  فحوى  هذا  الخبر  المؤلم المفزع  والحاله
المزرية  التي وصل  اليها عراق اليوم ،  وهي  تكشف  بوضوح  لا  لبس
فيها، المستوى  الثقافي المتدني لبعض   من  انتخبناهم  او  الذين  جاءوا
للبرلمان بطريقة  او  باخرى  .  مؤكدا  هنا  على  امر  اعتبره  في  غاية
الاهميه  الا  وهو عقده البعض  وافكارهم  المتخلفه  من  مسألة  الاصل
والفصل  وجهة  الانتماء  والعمل  او  المهنه في  سوق  امريدي ،  او سوق
العوره ، او نوع  الشغل  والحرفه ، ممرض في  مستشفى  او عامل  او  كاسب،
وغيرها من  الاعمال ،  وكأن مهنة الفرد  او نوعية العمل تلحق  بصاحبها
العار ، وتعرضه  للطعن  بذاته الشخصيه بدلا  من  ان  يكون  العمل شرف  !
مادام  الفرد  يؤدي  خدمة  للاخرين و للمجتمع ،  خدمة  ضمن  الاداب
العامه،  وحيث  ان المطلوب  بألنائب  ليست  هذه  المواصفات المذكوره ،
بل ان  يكون  على  قدر كاف  من  الثقافه  العامه واعيا  مخلصا  لوطنه ،
اضافة  الى  الاختصاص والكفاءه إن تيسرا ،  وغيرها  من  المؤهلات  تمكنه
من   دخول  البرلمان ، فلو  كانت  الانتخابات باسلوب  الترشيح  الفردي
وليست باسلوب القوائم ،   فبالتاكيد  لم  تحصل مثل  هذه  المفارقات
والمزايدات  مع  الاسف  الشديد  .

المرأة البرلمانيه  تؤلف  نسبة  عاليه  من مجموع عدد  النواب  العراقي،
التي هي  بحدود  الثلث ،  ومن  جانبنا  نحن  المنتخِبين ( بكسر حرف
الخاء )  كنا  قد  استبشرنا  خيرا بفوزهن  للعضوية ،  وبنيّنا  الآمال
عليهن  ،  حين  قلنا  ان  النسوة سيلعبن  دورا  رئيسيا مثل  باقي دول
العالم المتحضر ، لا فقط  من خلال توفر  فرصة ثمينه لهن لنيل  حقوقهن
المهضومه ،  ولكن  من  اجل  حقوق  الشعب  كافة !   وقلنا  ايضا سوف ترتقي
بسبب  وجودهن  قرارات  ومنجزات البرلمان  الى  مطاف  الدول   الديمقراطيه
!   الا اننا مع  الاسف  الشديد ، قد  خاب  ظننا وضاعت  امانينا ، وها
نحن  نرى  المرأة  وهي تستجدي  العطف  والرحمة من  الرجل ،  حين تلجأ
الى  النحيب  والبكاء  تحت وطأة  وقهر  الرجل   وعنفوانه  وعنتريته
وسطوته  الذكوريه  داخل  مبنى  البرلمان !!  فاذا  كانت  هذه  حالة
المرأة  البرلمانيه  مسكينه  ضعيفة  او  مٌستضعَفه ،  فكيف  يا  ترى
بأمكانها  الدفاع  عن حقوق النسوة  من اخواتها  قبل  حقوق  المساكين
والمستضعفين من  ابناء  الشعب،  وكيف تجرأ  من كشف  المستور ؟
وهناك تساؤلات كثيره مشروعه  اين  الخلل يا  ترى  بكل هذا ؟ ومن  المسؤول
؟ الاحزاب  ؟  الانتخابات ؟ شخصيه المرأة  ذاتها ؟ نصوص  الدستور ؟
مواصفات  النائب وشروط  الترشيح  لعضوية  البرلمان ؟ اسئلة  كثيرة  تخطر
على البال ولكن  لا  ولن  نجد  لها  اجابات  مقنعه ؟؟؟

الحقوقي  / عربي  الخميسي
اوكلاند /  نيوزيلاند
نيسان  /  2008

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي